راقبتها دوماً من بعيد , دون ان ترانى , كشبح غير مرئ كنت بالنسبة لها , وكانت هى كل شئ اراه .. راقتبها تأكل , تضحك , تتألم , تفرح ,تيأس , راقبتها دوماً
افكر فيها مرة فى اليوم على الاقل منذ عامين ونصف ... دائماً تظهر فى عقلى ومخيلتى فى وسط اليوم بدون اى مقدمات او اسباب . تقتحم علىّ عقلى عزلته بسرعة وبكل عنف .. تظهر بدون داعى او سبب او فائدة . فقط ارى وجهها واتخليها تتكلم واتخيلنى اخاطبها .. اتخيل ما قد تفكر فيه الان .. او ماذا تفعل .. بالتأكيد هى نائمة الان الساعة الرابعة فجراً .. اتخليها نائمة وجهها الملائكى ينبض بالحياة وشعرها المجعد قليلاً مُدلى الى جوارها على الوسادة .. كيف يبدو وجهها باسماً وهى نائمة ؟ عينيها تتحركان تحت جفونها . يا ترى بمن تحلم ... يقولون ان من اكثر الامور المحببة الى قلب الراجل مشاهدة المرأة التى يحبها نائمة وتأمل جمالها ... افروديت وإيروس يمنحان مباركتهما للمرأة اثناء النوم فتستيقظ بمزيد من الجمال فى رونق خاص ورائحة ٌ كالعطر .
الملائكة يغارون منها وهى نائمة ، فهى تبدو فى رداء نومها اجمل من بريسيس ساقاها ملمسهما كالحرير الخالص . اقدامها كصباح يوم ربيعى . ورقبتها كالمحلاة باللؤلؤ وهى عارية
استيقَظتُ من حُلمى قبل ان تَستيقظ . لَكم وددت ان اراقبها وهى تستيقظ .. اعتقد ان مراقبتها تستيقظ كل يوم امر كافي لاصير سعيداً حياتى كلها
فادى فتحى
7:40pm
06may 2012

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمنى ان اعرف رأيك