الخميس، 24 نوفمبر 2011

شهادتى عما رأيته فى محمد محمود يوم 24 نوفمبر


يا جدعان اقسم بالله العظيم الى بيحصل فى محمد محمود مخيف ربنا يقدرنى اوصلكوا الصورة الى شوفتها يمكن دة ينقذ ناس ‎

الاول خالص حوالى الساعة ٦ كنت جوا محمد محمود قدام البلوكات بنتهف ضد العسكر واننا مش هنمشى الا بعد رجوع حق الشهدا  وفى ناس تانى كانت ضدنا وضد هتافنا وشدوا مع واحد صاحبى بيهتف وكانوا هيضربوه ونزلوه من على كتف الى شايله بالعافيه ، صاحبى الى كان هيتضرب اضطر يروح وقالى ابعد من هنا لان الجو لبش وان ممكن حاجة تحصل  وان الناس الى ضد هتافاتنا  متعصبه وانهم اكتر , فى الوقت دة شفت رشا عزب هناك وسلمت عليها بالايد قدام البلوكات , 
لغايت الوقت دة الشوارع الجانبية كانت مفتوحة عادى وخرجت شوية الميدان
رجعت تانى بعد ساعة تقريبا  لقيت كل الشوراع الجانبية مقفولة بلجان شعبية من طبقتين خارجية وداخلية  ومنعونا ندخل تماما  حتى الناس الى ساكنه فى محمد محمود ومكتوب كدا فى بطاقتها اتمنعوا من الدخول وكلام عن عدم استفزاز الداخلية وهتاف سلمية وايد واحدة 
مع اصرار الناس على الدخول تطور الامر لاشتباكات وصلت لحد سب الدين من اللجان الشعبية وتشابك بالايدين وزق وزعيق
فى اللحظات دى كان فى ناس جوا لسة بتهتف ضد المشير وضد الداخلية تحديدا قدام بلوكات الطوب وكانوا تقريبا الترس من طريقة هتافهم 
الى جوا حسوا بالقلق من الى بيحصل حواليهم  ولما لقوا اننا مش عارفين نخشلهم فى شباب منهم اخترق اللجنة الداخلية وجرى نحيتنا عشان يدخلنا لكن الى كانوا عاملين اللجان قعدوا يصفروا واتحجز علي الى حاولوا يجروا علينا ومخرجوش واحنا مش قادرين نخش
مسكت كاميرا الموبايل وحاولت اصور راح كذا واحد قالولى متصورش واقفل الكاميرا , الموبايل فصل شحن لوحده وانا بصور , خفت من طريقة كلام الى واقفين على اللجنة واضطريت ابعد , 
قبل ما امشى من قدام اللجنة وقفت جنب اتنين من الى قافلين الشارع ( اللجنة ) اسمعهم ، ساعتها عدى ولد صغير من بين ايدين الولدين بتوع اللجنة الى قافله الشارع 
راح واحد من الولدين بتوع اللجنة قال للتانى : " احا ياه هو الواد الى عدى دة تبعنا ولا لا ؟؟" قاله: " معرفش انت سيبته يخش ليه يا ابن الوسخة " 
مشيت شوية بلف فى الشوراع الجانبية لقيت كذا واحد بيحاولوا يقنعوا الناس ترجع الميدان وتبعد الغريب شكل الناس دى وطريقتها 
شفت واحد شكله مبرشم لابس خواتم فى كل صوابعه ووشه اصفر وواقف يكلم ولد شكله محترم وملوم حواليهم ناس كلها مؤيده لكلام المبرشم
"المبرشم قال للولد " انت عايز تخش ليه طيب ؟؟ بص يا زميلى انا بتكلم معاك واحدة واحدة وبقنعك واحد تانى ممكن يضربك ويرميك بره
وكان حاطط ايده على كتف الولد بشكل غريب فيه ارهاب , راح الولد شال ايد المبرشم دة من على كتفه وقاله : " طب انت بتعملى كدا ليه طيب " 
لفيت كام لفة من كذا شارع ورحت ناحيه شارع منصور وبمجرد وقوفى قدام سارع منصور طلبوا من امشى ولما عصلجت وسألت ليه وقلت انا ببص بس , كذا واحد من الى قافلين الشارع اتلموا عليا وكنت هتضرب 
رجعت تانى عند شارع مكتبة الجامعة الى كنت لسة ماشى منه ولقيت اللجنة لسة واقفة لكن وسعت المسافة بينها وبين اللجنة الى جوا , وكان واضح ان عدد الى قدام البلوك قل وبطلوا هتاف شوية 
كان معايا واحد صاحبى قولتله يمشى وطلعت كارنية الكلية ( طب ) وبخاخة ميكوجل كانت معايا من امباح سبهالى " احمد ياسر " امبارح . قولتلهم انى دكتور وداخل عشان كان لسة فى ريحة غاز جوا وكانت بتحرق عين الى جوا 
لما قولت انى دكتور والكارنية فيه اسم الكلية فتحولى اللجان ودخلت وقالوا بصوت عالى انى دكتور عشان الى برا ميقولوش اشمعنه هوا  والى جوا يعدونى
دخلت واول وهلة , لسة الى لابسين بلاطى بيضة واقفين على البلوك ,الى جوا من الالترس كانوا حوالى 25 واحد وعقبال ما دخلت كانوا رجعوا يهتفوا تانى ضد العسكر والمشير والدخلية وبيقولوا :( يا نجيب حقهم يا نموت زيهم ) 
كان فى ناس لابسة السويترات الفسفورى الى لونها برتقانى زى بتاعت المرور وخوذ على راسهم ودول جوا كان واضح جدا ان ليهم كلمة على الناس جوا
بدأت اسمع الناس بتقول اية , واحد بيكلم الى جنبه على ال 25 واحد الى بيهتفوا ضد العسكر والداخلية ( هما مش هيسكتوا ولاد الوسخة دول ولا اية )
واحد واقف بيوزع على  الناس ماية سمعته بيكلم واحد تانى بيقوله : ( لا لما حد من العيال دول بيخش شكلهم بيان اصلا واحنا عارفين بعض ) وموضحش على مين 
مشيت ارش للناس ميكوجل وكان فى ريحة غاز واضحة فى المكان تستدعى كمامة وبخاخات , وبعدت شوية ناحية سلتنرو لان الحتة دى كانت ضلمة ومفيهاش ناس واتصلت بمنصور محمد واحمد العش احكيلهم على الى بشوفه 
رجعت تانى ناحية بلوك الطوب لقيت شباب الالترس ال 25 لسه بيهتفوا لكن الناس الى لابسة سوتيرات برتقانى كانوا بيتاخنقوا معاهم بعنف وعايزنهم يسكتوا 
وحاولوا ينزلوا الى بيهتف من على كتف الى شايله بالعافية , وحصل اشتباك بين الالترس والناس الى رافضه الهتاف  ولقيت بعد كدا ولد الناس شايلينه وطالعين بيه من وسط الخناقة مغمى عليه وطلعوا يجروا ناحية ماكدونلز 
فى الدوشة طلع شوية من الشباب جريوا ناحية اللجان الشعبية وفلتوا منها وهربوا على برا راح واحد من الى لابسين سويترات قالنا اعملوا حواليهم دايرة
الشباب عددهم تقريبا فى الوقت دة كان من 15 ل 20 جريوا ناحيه اللجنة كلهم وهما شايفيين ان فى ناس بتحاول تخش من برا ومش عارفين يدخلوا فشباب الالترس هتفوا : دخلوهم دخلوهم .. عايزينهم . عايزينهم . وهتفوا : ادخل ادخل ادخل وشباب الالترس حاول يخترق اللجنة الداخلية معرفش , ولما نجح بعض الشباب من برا يخترق اللجنة الخارجية صوت الصفير على جداً وكله راح ناحية الاختراق وفعلا رجعوا الى اخترق اللجنة الخارجية
فى اللحظة دى نجح المسؤلين انهم يحوطوا ال 15 شاب دول بدايره  وانا شاركت فى الدرع البشرى الى اتعمل حوالين الشباب عشان اجاريهم
فجاة لقوا نفسهم متحاصرين هتفوا :( بتحوطونا ليه يا ولاد الوسخة) ومرة واحدة جريوا بسرعة ناحيتنا وكسروا الكوردون الى عملناه وجريوا ناحية التحرير
التحرير مقفول بحوالى 7 صفوف بنى ادمين , واحد شيخ صفر وقالهم احبسوهم فى الحته دة مش هيقدروا يجروا على برا ولا يرجعوا
جريت الناس لما الشيخ صفر وراحوا عند سليننرو ومسكوا ايدين بعض وقفلوا الشارع بعرضه وبقى الشباب محجوزين بين الى سادين التحرير وبين الى حاجز سلينترو 
فى الوقت دة لانى كنت ببعد عشان اتكلم فى التليفون وماشى لوحدى , جه جنبى كام واحد وقالولى انت واقف لوحدك كدا ليه يا كابتن وتبع مين؟ وسالونى عن البخاخة , وقاولى فيها اية . رشيت فى عينى قدامهم 
كام واحد تانى سالونى عن رأيى فى الى بيحصل وقولتهم دة الجيش وقف المهزلة وحمانا , وحوالت اجاريهم وهما يقولوا "ولسة ولاد الكلب عايزين يخشوا عشان يخربوا البلد "
خفت من كتر بص الناس ليا , تقريبا انا كنت الوحيد الى شايل شنطة على ضهره , وناس كتير كانت بتكلمنى وتسالنى تبع مين وبعمل اية
دة غير ان حصلت حاجة رعبتنى جداً ,فى شيخ سلفى كان برا محمد محمود فى التحرير وكنت بتناقش معاه ان قفل الشارع مش صح وان دى ناس نصبت نفسها علينا قادة 
وكنت بكلم الشيخ دة ان كل انسان فيه عقل والى قافلين الشارع مش اعقل منا عشان يقفلوه ويحدووا رأى كل الناس والشيخ كان ضد كلامى تماما واتناقشنا شوية 
المهم انى لقيت الشيخ دة جوا , رغم ان والله محدش ابدا عرف يخش مهما كان الا لو كان دكتور او داخل يدخل حاجة , خفت جدا انه يعرفنى فخلعت بسرعة
خرجت من هناك وانا شايف الحاجز البشرى عند سلينترو لسة معمول يعنى الشباب لسة جواه , ووانا خارج من اللجان كان لازم اوريهم كارنية الكلية 
الى لاحظته ان الناس الى جوا متنظمين كويس جدا وعارفين اسامى بعض وبصفارة كل الناس بتتحرك ناحية اللجنة الى حصل فيها اختراق من الداخل او الخارج 
والملاحظ انى وانا جوا دخلت كراتين فيها ماية وكراتين فيها عصير واتوزعت على الناس الى جوا والى بيوزع كان واحد لابس سويتر فسفورى بردة
الناس الى لابسة سويترات وخوذ دول كان ليهم كلمة جوا , الى جانب ان كان فيه كذا شيخ بالذات فى اللجان الى قافلة الشوارع كل لجنة فيها شيخ هوا الى بيحرك اللجنة ويناقش الناس  الى عايزه تخش ووانا خارج بردة كان فيه بنت بتصور ببلاك بيرى الشارع والى بيحصل فشاب من الى واقفين قالها " بعد اذنك بلاش تصوير " ولما سألت ليه , قالها : " والله انا بقولك كدا عشان مصلحتك انتى مش عشانا احنا "
خرجت من محمد محمود الساعة 11الا خمسة بالظبط حكيت للى عند خيمة 30 فبراير وكان فى دكتور كبير فى السن قال انه دخل قبلى بالكارنية وشاف الى شفته
اقسم بالله العظيم , اقسم بالله العظيم دة الى شفته كاملا بدون زيادة او نقص فى جزئية محورية  او تحريف او تغيير وربنا يشهد على كل كلمة قلتها ويحاسبنى عليها

هناك تعليقان (2):

  1. هؤلاء الناس كانهم خليط من مجندين الشؤون المعنوية للجيش و امن وطني و بلطجية,و واحد اخر قال ان بعضهم من امناء الثورة

    ردحذف
  2. مازالوا واقفين.ماالعمل و هل اللجان الشعبية بمداخل الميدان الاخرى متواطئة معهم؟

    ردحذف

يهمنى ان اعرف رأيك