طالما يأتيني هذا الاحساس الغريب ، ان الله يحضر في اماكن اكثر من الاخري ، ان روحه يرفرف في اماكن بعينها هي التي يشعر فيها البشر بالراحة والامان والحب لكل الحياة
اعتقد اني كرهت المدينة لدرجة اني اعتقدت بعدم وجود الله فيها ، في المدينة لا حب لا رحمة لا هدوء لا موسيقي لا شفقة ، سرعة ، غضب ، ضغينة ، كره ، مؤامرات ، مشاجرة ، مظاهر ، مال
ولكني اكاد اري الله يومياً بعيداً عن المدينة في ابتسامة و تحية صباح من شخص لا اعرفه في شوارع احد القري الفقيرة اطلنا النظر لبعضنا البعض ، في فلاح يمزح ضاحكاً لزوجته وهو يعمل ، في صياد يلقي شباكه وهو يصيح بأمل باسماً نحو السماء يارزاق
اري الله في مساكين الله، اري الله في حب غرباء لبعضهم فكأنهم ليسوا بغرباء ، في صوت عصافير الصباح علي اشجار طويلة العمر او حقول تبعث في النفس راحةً وطمأنينةً لا توصف، وفي مُسن يسعي باكراً عمله يبدو من خشوعه انه يذكر صامتاً ، او يحني راسه اذا مر امام بيت الله
طيبة القوم تشع من وجوههم تقول عن الله
الشمس هناك كأنها تنير الروح ولا تحرق فحتي الطبيعة تبتسبم لتلك الاماكن وتفيض عليها ، البشر يحبون الطبيعة هناك وهي تحبهم
هناك الله في كل مكان فالحب هناك في كل مكان وهو المصدر الوحيد -الذي اعرفه- للحب
-يالقباحة المدينة
هذا ما يحسه قلبي ويعجز عن سرده في كلمات باكثر من هذا
فادى فتحى
22-9-2102
6:00 am

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمنى ان اعرف رأيك